نشت نشا
چند روز قبل يكي از همكلاسيهاي دورهي دبيرستان اساماس زد كه تو قم سربازم و ميخوام ببينمت. فردا شبش اومد خونهمون و مشغول صحبت و ياد اون دوران شديم. حدود يك دهه بود كه از هيچ كدوم از بچهها خبري نداشتم. اسم هر كدوم رو كه سرشون به تنشون ميارزيد و اميد ميرفت كه كاري براي اين مملكت بكنن، ميآوردم، ميگفت: رفته خارج يا دنباله كه بره.
بعد كه رفت، با خودم فكر ميكردم كه تكليف اين همه بودجهاي كه هزينه شد تا اين بچهها به اينجا برسن، چي ميشه؟! در خوشبينانهترين حالت چند نفرشون بر ميگردن تا دينشون رو به اين مردم و اين مملكت ادا كنن؟ نميخوام بگم مخالف رفتنشون هستم. اتفاقاً با اين وضعيت موجود دانشگاهها، رفتن براي اونايي كه من ميشناختم، بهترين گزينه بود. اما آيا مسؤولين اين مملكت نبايد فكري به حال اين قضيه بكنن؟ تا كي قراره اين قدر هزينه كنن و نخبهپروري، بعد نتيجهش بره اون سر دنيا؟
دو راه بيشتر نيست: يا تا ديرتر از اين نشده، فكري به حال توسعهي كيفي دانشگاهها (به جاي اين همه توجه به توسعهي كمي) بكنيد يا افرادي مثل چمران تربيت كنيد كه محرومترين افراد از نتيجهي تحصيلش بهره ببرند.
فاعتبروا يا اولي الابزار!
وزير جنگ را برده بودم براي زالو درماني. نگاهم به زالوها بود كه چطور از شدت خوشحالي نميدانستند چطور شكم خود را پر كنند، غافل از آن كه مرگ را براي خود در كمتر از يك ساعت رقم ميزنند. ناخودآگاه به ياد اين آيه افتادم:
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُون (انعام / 44)
پس چون آنچه را كه بدان پند داده شده بودند فراموش كردند، درهاى هر چيزى [از نعمتها] را بر آنان گشوديم، تا هنگامى كه به آنچه داده شده بودند شاد گرديدند ناگهان [گريبان] آنان را گرفتيم، و يكباره نوميد شدند.
جايگاه عقل در فقه اسلامي (2)
فقها در رد يا قبول قاعدهي «ملازمه ميان حكم عقل و حكم شرع» اتفاق نظر ندارند. اكثر اصوليان شيعه و جمعي از اهل سنت اين قاعده را پذيرفته و اقليتي از اصوليان به همراه همه يا اكثر اخباريان شيعه و بيشتر اهل سنت آن را رد كردهاند.
دو دليل از مهمترين دلايل منكران قاعدهي ملازمه به شرح ذيل است:
1. رواياتي كه تكيه بر عقل در استنباط احكام را رد ميكند. رواياتي مانند «إن دين الله لا يصاب بالعقول»؛ با عقل به دين خدا نميتوان دست يافت. اين معنا از رواياتي مانند روايت مربوط به ديهي انگشتان دست زن(1) نيز استفاده ميشود.
2. حوزهي احكام شرعي حوزهاي است كه عقل نميتواند در آن دخالت كند. احكام شرعي تابع ملاكات و عللي است كه عقل از درك آن ناتوان است.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. اشاره به اين روايت:
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليهالسلام مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ قَطَعَ إِصْبَعاً مِنْ أَصَابِعِ الْمَرْأَةِ كَمْ فِيهَا قَالَ عَشَرَةٌ مِنَ الْإِبِلِ قُلْتُ قَطَعَ اثْنَتَيْنِ قَالَ عِشْرُونَ قُلْتُ قَطَعَ ثَلَاثاً قَالَ ثَلَاثُونَ قُلْتُ قَطَعَ أَرْبَعاً قَالَ عِشْرُونَ قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ يَقْطَعُ ثَلَاثاً فَيَكُونُ عَلَيْهِ ثَلَاثُونَ وَ يَقْطَعُ أَرْبَعاً فَيَكُونُ عَلَيْهِ عِشْرُونَ إِنَّ هَذَا كَانَ يَبْلُغُنَا وَ نَحْنُ بِالْعِرَاقِ فَنَبْرَأُ مِمَّنْ قَالَهُ وَ نَقُولُ الَّذِي جَاءَ بِهِ شَيْطَانٌ فَقَالَ مَهْلًا يَا أَبَانُ هَذَا حُكْمُ رَسُولِ اللَّهِ صلیاللهعليهوآله إِنَّ الْمَرْأَةَ تُعَاقِلُ الرَّجُلَ إِلَى ثُلُثِ الدِّيَةِ فَإِذَا بَلَغَتِ الثُّلُثَ رَجَعَتْ إِلَى النِّصْفِ يَا أَبَانُ إِنَّكَ أَخَذْتَنِي بِالْقِيَاسِ وَ السُّنَّةُ إِذَا قِيسَتْ مُحِقَ الدِّين (وسائل الشيعة، ج 29، ص 352)
ابان بن تغلب ميگويد: به امام صادق عليهالسلام عرض كردم: در مورد مردي كه يك انگشت از انگشتان زني را قطع كرده، چه ميگوييد؟ چه مقدار ديه دارد؟
فرمود: 10 شتر.
گفتم: اگر دو انگشت را قطع كرده باشد؟
فرمود: 20 شتر.
گفتم: اگر سه انگشت را قطع كرده باشد؟
فرمود: 30 شتر.
گفتم: اگر چهار انگشت را قطع كرده باشد؟
فرمود: 20 شتر.
گفتم: سبحان الله! سه انگشت را قطع كند و 30 شتر بدهد، اما با قطع چهار انگشت 20 شتر؟! در عراق كه بوديم، چنين سخني به ما ميرسيد و از گويندهاش بيزاري ميجستيم و ميگفتم: شيطان گويندهي آن است!
فرمود: صبر كن ابان! اين حكم پيامبر خداست. ديهي زن با مرد تا ثلث ديهي كامل برابر است. اما وقتي به ثلث رسيد، ديهي زن نصف خواهد شد. ابان! تو ميخواهي كه من قياس كنم، در صورتي كه با قياس، دين خدا نابود ميشود.
انتظار از فقيه
لازمهي توحيد تشريعي آن است كه فقيه متولي استخراج و استنباط احكام الهي و وظيفهي انسانها از اسناد و مدارك شرعي باشد، بدون آن كه بتواند از خود اعمال مولويت كرده و خواست خود را در قالب بيان حكم شرعي ابراز نمايد. اما با اين حال، انتظار برخي از فقيه چيز ديگري است:
1. شخصي در نامهاي خطاب به يكي از مراجع تقليد نوشته بود:
متمني است آن حضرت فتواي مورد درخواست جوامع اهل كتاب را ارسال فرمايند كه موجب سپاس خواهد بود. اميد است با فتواي آن جناب نگراني جوامع ياد شده رفع و انعكاس آن موجب فخر نظام اسلامي در جهان باشد.
2. چند سال قبل براي خريد كتاب به نمايشگاه بينالمللي تهران رفته بودم. براي واريز وجه كتاب به شعبهي بانك مراجعه كردم. متصدي مربوطه كه از كارت خريد كتاب، متوجه حوزوي بود من شده بود، گفت:
ان شاء الله چند سال ديگه مرجع تقليد بشين و چند تا فتوا بدين كه جوونها حال كنن!
سخني از سر درد
از يه بابايي شنيدي وقتي موضوع عوض بشه، حكم هم عوض ميشه. همين رو دليل گرفتي براي عوض كردن حكم هر چيزي كه نميتوني تحملش كني؟! حاضرم قسم بخورم كه نميدوني اون «موضوع» يعني چي؟ اصلاً در صلاحيت كي هست كه تغيير موضوع رو احراز كنه؟ واقعا يه مرجع تقليد خوشش مياد خودش و زن و بچهش رو تو دردسر بندازه كه 20 ـ 30 سال درس بخونه؟ نميتونست مثل تو با خوندن شبهاي امتحان يه ليسانس بگيره و بعد هم بچسبه به يه ميز و بادي به غبغبش بندازه و از اسلام بگه؟! نميگم عقلتو تعطيل كن. فكر كن، بپرس، اما اين قدر زود قيافهي حق به جانب نگير. علم با زحمت به دست مياد نه زير لحاف گرم.
*******************
پ ن: يكي ميگفت وقتي عصباني ميشم خطرناك ميشم. فكر كنم راست ميگفت.
پ. ن2: امروز يكي ايميل فرستاده بود:
الحديث عند الإمامية _ الحلقة الثانية
كان الكلام بالنسبة إلی سير تدوين السنة عند أصحابنا الإمامية و إنما قلنا «السنة» لا «الحديث»، لأن المهم وصولنا إلی ما فرضه الله سبحانه في كتابه ثم وصولنا إلی ما سنّه النبي صلیاللهعليهوآله و لا إشكال في أن هذه الروايات طرق إلی ذلك لا أنها هي بنفسها.
و قلنا إن الروايات الكثيرة عندنا تؤيد أن أمير المؤمنين عليهالسلام، كما أنه كان أول من جمع القرآن، كذلك من ناحية السنة هو أول من جمعها. دلت روايات كثيرة علی أن أمير المؤمنين عليهالسلام كتب بخطه الشريف كتاباً أملاه عليه رسول الله صلیاللهعليهوآله في بيان السنن و قد اشتهر أمير المؤمنين عليهالسلام بذلك في زمانه فضلاً عما بعده. و لذا نری في مثل صحيح البخاري و صحيح مسلم و غيرهما من الصحاح الست عدة روايات بعنوان «صحيفة علي»، «صحف علي»، «كتاب علي» و ….
ففي سنن النسائي: عن قيس بن عباد قال انطلقت أنا والأشتر إلى علي رضياللهعنه فقلنا هل عهد إليك نبي الله صلىاللهعليهوسلم شيئا لم يعهده إلى الناس عامة قال لا إلا ما كان في كتابي هذا فأخرج كتابا من قراب سيفه فإذا فيه المؤمنون تكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم ويسعى بذمتهم أدناهم ألا لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد بعهده من أحدث حدثا فعلى نفسه أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
و هذا يعني أنه كان مسلماً عندهم أن عنده صحيفة إلا أنهم اهتموا بهذه الصحيفة في عدة موارد للتقليل من شأنه لا للتأكيد علی حقيقته، كما يظهر من رواية النسائي و غيره.
ولكن الروايات في ذلك عندنا كثيرة و متواترة و القدر المتيقن من ذلك وجود صحيفتان. طبعاً نقل عنه صحائف أخر و لكن الآن لا نستطيع أن نجزم بها.
الصحيفة الأولی التي سماها صلواتاللهعليه بالرسالة الجامعة. و يستفاد من مجموع الكلمات أن هذه الرسالة كانت جامعة لجميع السنن و الأحكام و رءاها مثل زرارة و محمد بن مسلم و أبيبصير عند الصادقين عليهماالسلام و وصفوها بأوصاف مثل «فلما ألقى إلي طرف الصحيفة إذا كتاب غليظ يعرف أنه من كتب الأولين».
الرسالة الثانية هي رسالة الجفر و الجفر هو ولد المعز في السنة الأولی. بعبارة أخری هذه الرسالة كانت من جلد هذا الحيوان و من الظاهر أنها لم تكن بصورة كتاب و إنما كانت بصورة شيء يلفّ. و حددت طولاً في الروايات بسبعين ذراعاً (تقريباً 32 متراً) ولكن لم تحدد عرضاً.
و الظاهر أنه لم يكن في هذه الرسالة احكام شرعية و إنما كانت فيه أمور غيبية.
فالإمام عليهالسلام كانت عنده هاتان الرسالتان قطعاً و جزماً، لكن هناك تشكيكات في صحة انتسابهما إلی الإمام عليهالسلام؛ فقد يقال بأنهما لو كانا موجودين لأخبر عنها الإمام الحسن و الإمام الحسين و الإمام السجاد عليهمالسلام. لماذا ظهر أمر الكتابين في زمان الصادقين عليهماالسلام؟!
ولكن الظاهر أن الظروف ما كانت تسمح بذلك و إلا فالشواهد القطعية تدل علی انتساب الكتابين إلی الإمام عليهالسلام؛ كالروايات الكثيرة عن أهل البيت عليهمالسلام و رؤية عدة أشخاص إياها بأعينهم. و أقوی من ذلك كله تصريح الإمام الرضا عليهالسلام الذي صدر في كل المجتمع الإسلامي لا المجتمع الشيعي فحسب. يقول علي بن عيسی الإربلي صاحب «كشف الغمة»:
قال الفقير إلى الله تعالى عبد الله علي بن عيسى أثابه الله و في سنة سبعين و ستمائة وصل من مشهده الشريف أحد قوامه و معه العهد الذي كتبه المأمون بخط يده و بين سطوره و في ظهره بخط الإمام عليهالسلام ما هو مسطور فقبلت مواقع أقلامه و سرحت طرفي في رياض كلامه و عددت الوقوف عليه من منن الله و إنعامه و نقلته حرفا فحرفا و ما هو بخط المأمون.
و فيه:
و الجامعة و الجفر يدلان علی ضد ذلك.
و هذا العهد كان يقرء علی جميع المنابر ثم يؤخذ البيعة من الناس علی ذلك، فالآلاف بل الملايين من المسلمين اطلعوا عليه و لم ينقل عنهم اعتراض علی كلام الإمام عليهالسلام.
و مضافاً إلی هاتين الرسالتين، نسب إليه صلواتاللهعليه عدة رسائل و مكتوبات أخر؛ مثل كتاب «السنن و الأحكام و القضايا» لأبيرافع كان من مصر و من أصحاب رسول الله صلیاللهعليهوآله و كان أيضاً كاتب أميرالمؤمنين عليهالسلام. كتب هذا الكتاب و اسمه إلی حد كبير يشبه كتاب الجامعة. و كذلك ولداه علي و عبيدالله أيضاً كانا كاتبين لعلي عليالسلام و كتبا أيضاً و لا نزال نحن في حيرة من أمر هذا الكتاب، هل في الواقع كان لأمير المؤمنين عليهالسلام و استنسخه هؤلاء الثلاثة أم كان لأبيرافع و استنسخه ولداه أم كان لكل كتاب مستقل و هذا أول ما نعرف بالنسبة إلی كتابة السنن من أصحابه صلواتاللهعليه.
يقول النجاشي:
و لأبي رافع كتاب السنن و الأحكام و القضايا. أخبرنا محمد بن جعفر النحوي قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا حفص بن محمد بن سعيد الأحمسي قال حدثنا حسن بن حسين الأنصاري قال حدثنا علي بن القاسم الكندي، عن محمد بن عبيدالله بن أبي رافع، عن أبيه (هو عبيدالله. من المحتمل أن الكتاب كان لأبيرافع ولكن رواه ابنه عبيدالله ولذا ينسب تارة إلی الأب و تارة إلی الابن)، عن جده أبي رافع، عن علي بن أبي طالب عليهالسلام أنه كان إذا صلى قال في أول الصلاة…. و ذكر الكتاب إلى آخره بابا بابا الصلاة و الصيام و الحج و الزكاة و القضايا.
هذه العبارات مشعرة بوجود كتاب خارجي بهذا العنوان و أبوابه كانت معينة.
و روى هذه النسخة من الكوفيين أيضا زيد بن محمد بن جعفر بن المبارك يعرف بابن أبي اليابس عن الحسين بن الحكم الحبري قال حدثنا حسن بن حسين بإسناده. و ذكر شيوخنا أن بين النسختين اختلافا قليلا، و رواية أبي العباس أتم.
ثم تعرض النجاشي لابنه:
و لابن أبي رافع كتاب آخر، و هو علي بن أبي رافع تابعي من خيار الشيعة كانت له صحبة من أمير المؤمنين عليهالسلام، و كان كاتبا له، و حفظ كثيرا، و جمع كتابا في فنون من الفقه الوضوء و الصلاة و سائر الأبواب.
أخبرني أبو الحسن التميمي قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا علي بن القاسم البجلي قراءة عليه قال حدثني أبو الحسن علي بن إبراهيم بن المعلى البزاز قال حدثنا عمر بن محمد بن عمر بن علي بن الحسين قال حدثني أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبيدالله بن أبي رافع و كان كاتب أمير المؤمنين عليهالسلام أنه كان يقول إذا توضأ أحدكم للصلاة فليبدأ باليمين قبل الشمال من جسده و ذكر الكتاب.
قال عمر بن محمد و أخبرني موسى بن عبدالله بن الحسن (موسی هو أخو محمد النفس الزكية و عبدالله هو بن الحسن المثني و كان شيخ السادة الحسنيين في زمانه في أوائل القرن الثاني) عن أبيه أنه كتب هذا الكتاب عن عبيدالله بن علي بن أبي رافع، و كان يعظمونه و يعلمونه.
يعني أن هذا الكتاب كان يدرس بين الحسنيين و كان اعتمادهم في العلم علیه و لعل الزيدية أيضاً اعتمدوا عليه؛ لأنهم كانوا يعظمون عبدالله بن الحسن و ولده محمد كان إماماً من أئمتهم.
و لعل هذا كان من أسباب اندراس هذا الكتاب بين الإمامية.
قال أبو العباس بن سعيد (هو ابن عقدة المعروف من كبار الزيدية) حدثنا عبدالله بن أحمد بن مستورد قال حدثنا مخول بن إبراهيم النهدي قال سمعت موسى بن عبدالله بن الحسن يقول سأل أبي رجل عن التشهد فقال هات كتاب ابن أبي رافع فأخرجه فأملاه علينا.
يؤيد أن الكتاب كان موجوداً بعينه إلی أوائل القرن الثاني و أن الاهتمام به كان من غير طريق ائمتنا سلاماللهعليهم.
و قد طرق (أي: جعل له طريقاً) عمر بن محمد (هو عمر بن محمد بن عمر بن علي بن الحسين عليهماالسلام) هذا الكتاب إلى أمير المؤمنين عليهالسلام.
يعني نسب عمر بن محمد نفس الكتاب إلی أمير المؤمنين عليهالسلام و ليس ببعيد.
أخبرنا أبو الحسن التميمي قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا حسن بن القاسم قال حدثنا معلى عن عمر بن محمد بن عمر قال حدثنا علي بن عبيدالله بن محمد بن عمر بن علي قال حدثني أبي محمد، عن أبيه، عن جده عمر بن علي بن أبي طالب عن أمير المؤمنين عليهالسلام، و ذكر أبواب الكتاب. قال ابن سعيد حدثنا الحسن عن معلى عن أبي زكريا يحيى بن سالم، عن أبي مريم، عن أبي إسحاق (هو أبو إسحاق السبيعي)، عن الحارث (هو الحارث الأعور الهمداني من خواص أصحاب أمير المؤمنين عليهالسلام)، عن علي أمير المؤمنين عليهالسلام من ابتداء باب الصلاة في الكتاب. و ذكر خلافا بين النسختين.
فقد تلخص من مجموع ما ذكره النجاشي أن القدر المتيقن هو أن هناك كتاباً في السنن و الأحكام و القضايا، إما كتبه أمير المؤمنين عليهالسلام و إما أملاه و نسب تارة إليه و أخری إلی أبيرافع و ثالثة إلی عبيدالله و رابعة إلی علي و خامسة إلی الحارث الهمداني.
ولكن لا نجد اسماً لهذا الكتاب بعد النصف الثاني من القرن الثاني. و نحتمل قوياً أن كتاب «القضايا» لمحمد بن قيس الذي يرويه عن الإمام الباقر عليهالسلام جزء من هذا الكتاب و كذلك كتاب آخر يرويه يوسف بن عقيل. و مرادنا من الجزء هو الجزء المشتمل علی القضايا.
ثم تعرض النجاشي لكتاب آخر و قال:
ربيعة بن سميع عن أمير المؤمنين عليهالسلام،
الظاهر أن هذا سهو من النجاشي و الصحيح زمعة بن سبيع.
له كتاب في زكوات النعم أخبرني الحسين بن عبيدالله و غيره عن جعفر بن محمد بن قولويه قال حدثنا أبي و سائر شيوخي، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير قال حدثنا عبدالله بن المغيرة قال حدثنا مقرن عن جده ربيعة بن سميع عن أمير المؤمنين عليهالسلام أنه كتب له في صدقات النعم و ما يؤخذ من ذلك… و ذكر الكتاب.
في صدر العبارة نسب الكتاب إلی ربيعة ولكن في ذيله نسب إلی أمير المؤمنين عليهالسلام و هذه الرواية موجودة في الكافي باسم زمعة بن سبيع.
جايگاه عقل در فقه اسلامي (1)
به طور كلي ميتوان براي عقل دو كاربرد در فقه بيان نمود: يكي كاربرد استقلالي در استنباط احكام شرع و ديگري كاربرد غير استقلالي.
در كاربرد اول، عقل منبعي مستقل از قرآن و سنت شمرده ميشود. مثلاً هرگاه عقل در انجام دادن كاري مصلحت قطعي حتمي ديد، ميتوان با استناد به آن، آن كار را واجب شرعي خواند.
در كابرد دوم، عقل ابزاري است در خدمت ساير منابع كه به كمك آن ميتوان حكم شرعي را از منابعي چون قرآن و سنت استخراج كرد.
كاربرد استقلالي عقل به دو گونه است:
1. «مستقلات عقليه» كه مراد از آن مواردي است كه كلاً به عقل مربوط ميشود و عقل هم در صغراي قياس و هم در كبراي آن حاكم است. به عنوان مثال، در اين قياس كه «عدالت عقلاً نيكو و لازم است و هرچه عقلاً لازم باشد، شرع آن را واجب ميداند؛ پس عدالت واجب شرعي است»، صغرا و كبرا هر دو عقلياند.
2. «غير مستقلات عقليه» كه مربوط به مواردي است كه تنها كبراي قياس در اختيار عقل است. به عنوان مثال، در قياس «نماز واجب شرعي است و هر عملي كه واجب شرعي باشد، مقدماتش هم شرعاً واجباند؛ پس مقدمات نماز شرعاً واجب است» تنها كبراي آن عقلي است و عقل است كه ميان وجوب يك عمل و وجوب مقدمات آن ملازمه ميبيند.
و مهمترين بحثي كه در اين كاربرد از عقل مطرح است، پذيرش يا عدم پذيرش «ملازمهي ميان حكم عقل و شرع» است و تنها با پذيرش اين قاعده است كه ميتوان عقل را در رديف ساير منابع شرعي به حساب آورد و از درك آن، به حكم شرعي پي برد.
الحديث عند الإمامية _ الحلقة الأولی
مقتطفات مما أفاده سماحة الأستاذ السيد المددي مد ظله حول «الحديث عند الإمامية» الذي ألقاه في بحث خارج الأصول ضمن مباحث القطع و الظن
************
في الفترة التي عاشها رسول الله صلیاللهعليهوآله في المكة المكرمة لم تصدر منه القوانين التي نطلق عليها اسم «السنن»، بل التشريع في القرآن الكريم أيضاً كان محدوداً و بصورة بسيطة جداً. مثلاً أصل الزكاة كان موجوداً في مكة ولكن كانت شبيهة بالصدقة عندنا؛ ولذا ما كانت مختصة بأشياء معينة و ما كان فيها نصاب خاص. و في المدينة بدأ الرسول صلیاللهعليهوآله بالتشريع إلا أنه كان هناك كلام في أن ما سنّه النبي صلیاللهعليهوآله في قبال ما فرضه الله سبحانه هل يسجل و يدون أم لا؟
المشهور بين العامة في ذلك الزمان أنه لا يسجل، بل ينقلون أن بعض الصحابة كانوا يكتبون عن رسول الله صلیاللهعليهوآله فنهاهم.
ولكن الأمر عندنا يختلف عن ذلك تماماً و عندنا روايات موجودة تصرح بأن النبي صلیاللهعليهوآله أملی علی علي عليهالسلام كتاباً مشتملاً علی جميع ما تحتاج إليه الأمة إلی يوم القيامة و في بعض الروايات: «حتی أرش الخدش».
طبعاً الموجودة في مصادرهم المهمة النهي عن كتابة السنة ولكن جملة منهم و خصوصاً المتأخرون منهم يحاولون لإثبات خلاف هذا و يروون روايات تصرح بأن النبي صلیاللهعليهوآله أذن في كتابة السنة.
و الذي نتصوره قوياً أن الروايات الناهية صدرت لتبرير فعل الخلفاء؛ فإن أبابكر و خصوصاً عمر كانا من المتشددين في أن لا تكتب السنة.
يروی عن أبيبكر أنه كان عنده ثمانون أو خمسة و ثمانون حديث لكن أحرقها مخافة أن تصل إلی من لا معرفة له بها.
و كذلك عمر كان يمنع عن ذلك أشد من أبيبكر. نعم، في جملة من مصادرهم أنه كان من آرائه الخاصة و في جملة أنه استشار الصحابة و استقر رأيه أخيراً علی المنع. و ينقل عنه التبرير المعروف لهذا العمل من أن الناس في الشرائع السابقة كتبوا كلام الرسول فاشتبه بكلام الله، فإذا كتبنا السنن تختلط مع القرآن، فلا بد أن نكتفي بكتابة القرآن و فيه كل شيء.
و مضافاً إلی المنع عن الكتابة، منع عن انتشار السنة ولو شفهاً، ولذا طيلة عشر سنوات منع الصحابة عن أن يخرجوا من المدينة. نعم، بعد موته فتح عثمان هذا المجال.
و هكذا كان الوضع في زمن عمر. لكن المعاصرين من أهل السنة و قسم من غير المعاصرين يصرون بأن في زمن عمر كتبت السنة و يقولون: إن أشهر من كتب السنة هو عبدالله بن عمرو بن العاص الذي كان له صحيفة باسم «الصحيفة البيضاء» و كان فيها ألف حديث.
ولكن لو فرضنا صحة هذا الكلام، لا توجد شواهد تؤيد وصول هذا الكتاب إلی المتأخرين، بل ينقل السيوطي في «تاريخ الخلفاء» في ترجمة المنصور الدوانيقي عن الذهبي أن في سنة مائة و ثلاث و أربعين شرع علماء الإسلام في تدوين الحديث و قبل هذا العصر كان الأئمة يتكلمون من حفظهم.
طبعاً مراد السيوطي من تدوين الحديث هو تدوينه بما هو حديث و إلا كان قبل ذلك لمثل أبيحنيفة كتب كثيرة ولكن كان بعنوان تأليف فقهي.
و أول مجموعة حديثية ألفت و وصلت إلينا هو كتاب «الموطأ» لمالك و كان ذلك في سنة مائة و خمسين. و بعد تقريباً سبعين أو ثمانين سنة، أخرج أحمد بن حنبل «مسند»ه من مليون و سبعمائة ألف حديث(!).